04-9931825

צלצלו עכשיו

10 خرافات حول تنظير الامعاء الغليظة كوقاية من سرطان الامعاء الغليظة

1. سرطان الأمعاء الغليظة هو أحد الأورام الخبيثة الوحيدة التي يمكن الوقاية منها - صحيح

للأسف، يوجد عدد كبير من السرطانات التي يمكن أن تتطور في أعضاء مختلفة في الجسم خلال حياتنا.  عادة، يتم اكتشاف السرطان عند وجود شكاوى وأعراض مما يضطرنا للذهاب إلى الطبيب أو المستشفى لإجراء فحوصات الكشف عن الورم في الجسم. عند التشخيص، وعلى أمل أن يكون المرض في مرحلة الاكتشاف المبكر (قبل انتشار الخلايا السرطانية إلى أعضاء مختلفة في الجسم) يتم بدء العلاج المكثف لإنقاذ الحياة.سرطان الامعاء الغليظة، على عكس جميع الأنواع الأخرى، يتميز بفترة ما قبل سرطانية لعدة سنوات تتطور فيها الأورام الحميدة (غير السرطانية) في القناة الهضمية. إذا تم عمل الفحص واكتشافها في الوقت المناسب، عن طريق فحص المنظار القولوني، يمكن إزالة الأورام الحميدة وبالتالي منع المرض لأنه عندما لا توجد زوائد لحمية في الأمعاء، تكون فرصة الإصابة بالمرض منخفضة للغاية.


والخبر السار، انه في السنوات العشر الماضية ازداد عدد الأشخاص الذين قاموا بإجراء الفحص وانخفاض معدل الإصابة بالمرض بنسبة 30٪ (بحسب معطيات وزارة الصحة)، لكن معظم الجمهور المستهدف لم يتم فحصه بعد، وبالتالي فإن المرض لا يزال ثاني أكثر سبب للوفاة شيوعًا في إسرائيل.

2. يمكن أن يتطور سرطان الامعاء الغليظة فقط لدى البالغين الذين تبلغ أعمارهم 50 عامًا أو أكثر - غير صحيح

يبلغ عدد مرضى سرطان الامعاء الغليظة بإسرائيل كل عام حوالي 3300  شخص أي ما يعادل 10 نساء ورجال في اليوم. على الرغم من أن معظمهم تتراوح أعمارهم بين 50 وما فوق، لكن حدثت ايضاً زيادة كبيرة في الإصابة بالمرض في السنوات الأخيرة، حتى بين أولئك الذين تتراوح أعمارهم ال 20-30-40. نحن نقدر وجود حوالي 300 حالة إضافية في السنة. السرطان عند الشباب مفاجئ وحاد للغاية. لذلك، إذا كنت يافعاً ولكنك تعاني من بعض الأعراض، عليك مراجعة الطبيب سريعاً، هذه الأعراض هي: ألم شديد في البطن، نقص حاد في الوزن، فقر دم مستمر، دم احمر حي في البراز، إسهال أو إمساك يستمر لأسابيع. في هذه الحالة عليك عمل فحص المنظار القولوني الذي قد ينقذ حياتك.

3. عادة ما يتطور سرطان الامعاء الغليظة من ورم غير سرطاني - صحيح

تتطور خلايا حميدة ببطء على مر السنين في الأمعاء، وعند ثلث السكان في إسرائيل، خاصةً اللذين هم بعمر 50 عامًا وما فوق، تتطور على الأقل زيادة لحميه واحدة أو أكثر في الأمعاء وتستمر في النمو. إذا قمنا بفحص المنظار القولوني، والذي يتم خلاله إزالة الزوائد اللحمية (بضع دقائق إضافية، دون ألم)، تقل فرصة الإصابة بالمرض بشكل كبير.

4. يمكن أن يتطور سرطان الامعاء الغليظة لسنوات دون أي أعراض - صحيح

يصاب واحد من كل ثلاث نساء ورجال بزوائد لحمية حميدة في الامعاء الغليظة على مر السنين. يتراوح حجمها من حجم حبة الأرز إلى البازلاء والحمص إلى ورم ضخم مثل الزيتون أو الكرز. وكلها حميدة ومتواجدة في القناة الهضمية لسنوات عديدة دون أي ألم أو أعراض. لأسباب غير معروفة، كلما كبرت الزوائد اللحمية الحميدة، زاد خطر الإصابة بالسرطان. كل يوم في إسرائيل، على الأقل هناك 10 نساء ورجال تتحول لديهم الاورام الحميدة الى سرطانية وعندها تزداد خطورة المرض وتقل فرص الشفاء. لذلك يجب إجراء تنظير الامعاء الغليظة لإزالتها وهي لا تزال حميدة.

5. اللحوم الحمراء والسمنة الزائدة قد تؤدي إلى الإصابة بسرطان الامعاء الغليظة ومن ناحية اخرى، الشوكولاتة والنبيذ الأحمر قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض خبيثة - صحيح

التغذية السليمة لها تأثير إيجابي على الوقاية من سرطان الامعاء الغليظة. من ناحية أخرى، فقد ثبت أن تناول اللحوم الحمراء ومنتجات اللحوم المصنعة (النقانق والبسطرمة وما إلى ذلك) يزيد من خطر الإصابة بالمرض. من المهم التأكيد على أنه حتى أولئك الذين يلتزمون بنمط حياة صحي: التغذية السليمة، ووزن جسم طبيعي وممارسة الرياضة ممكن أن تتطور لديهم أورام حميدة في القناة الهضمية وبالتالي يجب على الجميع إجراء الفحصوات.

6. فحص المنظار القولوني هو فحص مؤلم وغير سار وينطوي على مخاطر - ليس صحيحًا

يتم إجراء تنظير الامعاء الغليظة تحت تأثير التخدير (غير الكلي) مما يمنع أي شعور بالألم وعدم الراحة أثناء الاختبار. أثناء قيام الطبيب بالتقدم في الكاميرا داخل القناة الهضمية، يشعر الأشخاص بالنعاس ولا يدركون أنهم يقومون بعمل الفحص. حتى إذا تم الكشف عن الاورام الحميدة، يتم استئصالها في غضون دقائق دون الإحساس بالألم. في نهاية الاختبار، يتم إيقاف التخدير فيستيقظ الأشخاص في غضون بضع دقائق وعادة لا يتذكرون حتى أن الفحص قد تم إجراؤه. صحيح أن هناك مخاطر أثناء عمل الفحص خاصة في حالات المرضى الأكبر سنًا، الذين يعانون من حساسية في الأمعاء أكثر من غيرهم، أو عندما يقوم الطبيب باستئصال الزوائد اللحمية في الأمعاء. هناك خطر لحدوث نزيف او انثقاب الامعاء بنسبة 1: 1000 أو أقل. فيما يتعلق باحتمالية الإصابة بسرطان الامعاء الغليظة (يعاني شخص من بين 3 من الأورام الحميدة) إذا قارنا هذه النسبة بنسبة حدوث خطأ في الفحص- فمن الواضح أن الأمر يستحق عمل الفحص بشكل كبير.

 

7. يكفي إجراء فحص المنظار القولوني مرة واحدة بالحياة للتأكد من عدم تطور أي ورم خبيث في الأمعاء الغليظة - غير صحيح

وفقًا لتوصية منظمة أطباء الجهاز الهضمي في إسرائيل، ووفقًا لإرشادات منظمة الصحة في الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا ودول أخرى، يجب إجراء فحص المنظار القولوني في سن الخمسين وتكراره كل 5-10 سنوات وفقًا لنتائج الفحص السابق. إذا كان الاختبار طبيعيًا تمامًا، بدون نتائج، يمكنكم الانتظار 10 سنوات للفحص التالي (ولا يلزم إجراء فحص الدم الخفي في البراز خلال هذه الفترة). من ناحية أخرى، إذا تم اكتشاف الزوائد اللحمية واستئصالها في الفحص السابق، فمن المرجح أن تتطور مرة أخرى، وبالتالي سيوصي الأطباء بتكرار الفحص في كثير من الأحيان.  

8.يجب إجراء تنظير الامعاء الغليظة فقط عندما تكون هناك علامات مشبوهة لسرطان الامعاء الغليظة - غير صحيحة

يعاني واحد من كل ثلاثة إسرائيليين ممن تتراوح أعمارهم بين 40-50 عامًا أو أكثر من زوائد معوية. بمعنى آخر، هناك حوالي 500،000 امرأة ورجل في البلاد مصابين بزوائد لحمية حميدة في الأمعاء بحجم حبة البازيلاء أول الحمص أو حتى حجم حبة الكرز، يجب فحصها بواسطة فحص المنظار القولوني للكشف عن هذه الأورام الحميدة وإزالتها قبل أن تصبح سرطانية وقاتلة.

9. تؤثر المرحلة التي يتم فيها اكتشاف الورم الخبيث على فرص الشفاء من المرض - صحيح

يتم تصنيف الأورام السرطانية إلى مراحل وفقًا لحجم الخلايا السرطانية: هل هي محصورة في الورم نفسه (مرحلة 0 أو 1) أو اذا كانت قد اخترقت بالفعل جدار الأمعاء (مرحلة 2  أو 3) أو انتقلت إلى أعضاء أخرى مثل الكبد أو الرئتين (المرحلة 4). من المهم ملاحظة أنه إذا تم اكتشاف السرطان في المراحل المبكرة (0 أو 1)، فإن معدلات الشفاء تبلغ حوالي 90٪ مقارنة بمعدلات منخفضة للبقاء على قيد الحياة التي تبلغ 20-10٪ اذا وصل الى المرحلة 4. لذلك من المهم إجراء الفحص عند ظهور الأعراض مباشرةً، والأهم من ذلك إجراء الفحص بشكل دوري قبل الوصول لمرحلة المعاناة.

10. معدل البقاء على قيد الحياة لمرضى سرطان الامعاء الغليظة يرتفع عامًا بعد عام - صحيح

بحسب معطيات وزارة الصحة، ازداد معدل البقاء على قيد الحياة بعد العلاج على مر السنين بفضل الأدوية الجديدة التي أضيفت إلى السلة الصحية (Avastin ، Herbitox ، وهي مكلفة للغاية) والطرق الجراحية التي أصبحت متقنة. نجا المرضى، لكنهم خضعوا لسلسلة من الألم والجراحة والعلاج الكيميائي والإشعاعي والعلاجات الدوائية الصعبة.

דילוג לתוכן